محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

125

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

فالتزم الشاعر في البيتين الفتحة قبل الرويّ . * : اشتهر في هذا الضرب من البديع الشاعر العملاق أبو العلاء المعرّي فكان له ديوان بكامله التزم فيه ما لا يلزم وهو « اللزوميات » . * * : ولزوم ما لا يلزم ضرب من السجع كما رأيت وإن وقع في الشعر ، ولا يخفى ما فيه من تكلّف سوى ما جاء في القرآن الكريم . وقد لجأ إليه الشعراء تدليلا على قوّة شاعريّتهم ، وتمكّنهم من اللّغة والعروض . تمارين : 1 - بيّن رد العجز على الصدر ، واشرحه في ما يأتي : 1 - اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً نوح : 10 . 2 - قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ الشعراء : 168 . 3 - وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ آل عمران : 8 . 4 - إذا لم تستطع شيئا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع 5 - زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا * أبشر بطول سلامة يا مربع 6 - ذوائب سود كالعناقيد أرسلت * فمن أجلها منّا النفوس ذوائب 7 - مشيناها خطى كتبت علينا * ومن كتبت عليه خطى مشاها 8 - فأجبتها إنّ المنيّة منهل * لا بدّ أن أسقى بكأس المنهل 2 - بيّن لزوم ما لا يلزم واشرحه في ما يأتي : 1 - وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ الطور : 1 - 6 .